آخر الأخبارأوروبية

تقرير الماركا..أوزيل وخضيرة: من المجد إلى الهاوية

كان مسعود أوزيل وسامي خضيرة منذ زمن لاعبين مهمين في نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، الموهبة الأولى، النقية، كانت جزءًا أساسيًا من فريق مورينهو، أما الآخر فقد كان لاعبا كبيرا وله باع كبير داخل النادي الإسباني.

لكن كلاهما اتخذ قرارًا بمغادرة النادي الأبيض، ووصلت مسيرتهما المهنية الآن إلى طريق مسدود.
كانت توجهاتهم دائما تتم نحو أندية مهمة، لكن لا أحد منهم اليوم مرحب به في آرسنال ويوفنتوس، في الواقع ، لم يلعبوا مباراة واحدة في موسم 20-21 وبالتالي فهم يحاولون إيجاد مصير جديد لمساعدتهم على تمديد حياتهم المهنية.
حيث يبلغ مسعود، الذي كان على وشك التوقيع مع فنربخشة، 32 عامًا، وسامي ، الذي تحبه فرق من نصف أوروبا، 33 عامًا.

كان رحيل أوزيل من مدريد في صيف 2013 مؤلمًا لقطاع واسع من ريال مدريد، الجمهور العاشق للفنيات الكبيرة، وللرؤية المتميزة الموجودة لدى لاعب كرة القدم الألماني من أصل تركي، الذي وصل إلى البرنابيو في صيف 2010، بعد التألق مع ألمانيا في مونديال جنوب أفريقيا، ومع مدريد فاز بثلاثة ألقاب، على الرغم من أنه لم يستطع تحقيق دوري أبطال أوروبا، حيث اصطدم بجدار نصف النهائي كحد أقصى. لكن كرة قدمه استحوذت على البرنابيو وتركت حفنة من العروض التي لا تنسى بالقميص الأبيض، لتشكل شراكة قاتلة مع كريستيانو رونالدو

ومع ذلك، في عام 2013 لعب دور البطولة في رحيل مثير للجدل من النادي الأبيض إلى آرسنال، حيث وعد أرسين فينجر ببناء فريق حوله وتحقيق رقم قياسي لم يتطابق معه ريال مدريد.
ودخل للنادي الأبيض 50 مليون يورو، لكنه خسر أحد أفضل لاعبي كرة القدم.
وفي لندن استمر في التألق حيث قدم (77 أسيست مقابل 80 قدمها في مدريد في ما يقرب من 100 مباراة) وحتى بعض الألقاب جاءت، ولكن ليس الدوري الممتاز أو بالطبع دوري الأبطال.
وبدأ حظه بالتراجع مع وصول أوناي إيمري، الذي تولى منصبه من فينجر، إلى استاد الإمارات، وانطفأ نوره بشكل دائم مع ميكيل أرتيتا الذي فصله عن الفريق في 20-21. الآن، سيتم كتابة مستقبله في تركيا، في فنربخشه، الذي هو معجب به والآن سيكون لاعبًا له بشكل كبير.

كانت مسيرة خضيرة أقل تألقًا ، حيث كان اللاعب الألماني التونسي لاعب كرة قدم آخر ، وأقل موهبة على الرغم من أنه يتمتع بلياقة بدنية جيدة، حيث وصل إلى مدريد في 2010 مقابل مبلغ متواضع (10 ملايين يورو) ولعب باللون الأبيض حتى موسم 14-15.
و كانت لحظة مجده هو الهدف الذي افتتح فوز ريال مدريد في الليغا 11-12 على ملعب كامب نو، والذي حسم لقب الفريق الأبيض.

يحاول أوزيل وخضيرة الآن إعادة طرح مسيرتهما المهنية بحثًا عن آخر عقد كبير في حياتهما الرياضية، وصل كلاهما إلى المجد في مدريد، لكن القدر أخذهما بعيدًا عن البرنابيو والآن يقاتلان من أجل وضع لمسة نهائية جدية لمسيرة كبيرة.

الوسوم

انسخ الرابط Short URL
زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق