محلية

الزمالك إلي أين….؟

يعيش نادي الزمالك هذه الفترة واحده من أصعب فتراته علي التاريخ ، وتشهد هذه المرحلة اضطرابا وتداخل في الادوار والمهام، ويقبع نادي الزمالك في هذه الازمات منذ مباراة نهائي دوري ابطال إفريقيا مع الاهلي والتي خسر من خلالها الزمالك البطولة، وتلا تلك البطولة مجموعة من الاحداث والتغيرات جعلت عشاق ومحبي الفارس الأبيض في حالة قلق دائم ومستمر علي مستقبل النادي والخوف من تكرار سناريو 2005.

البداية كانت مع خسارة نهائي دوري ابطال إفريقيا وضياع البطولة تلا ذلك حل مجلس إدارة نادي الزمالك بقيادة المستشار مرتضى منصور وتعين مجلس جديد من قبل أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لتسير أعمال النادي “لجنة تسير الأعمال” بقيادة المستشار أحمد البكري يعاونه كلا من المستشار محمد عطيه والمستشار هشام إبراهيم ، وتشكيل “لجنة كوره خاضه” بفريق كرة القدم بقيادة الكابتن أيمن يونس يعاونه وأشرف قاسم وعبد الحليم علي.

 وتلا ذلك إدخال بعض التعديلات علي كلا اللجنتين الاولي وبعد وفاة أحمد البكري تم تعين اللواء عماد عبدالعزيز خلفا له وتم زيادة عدد أعضاء لجنة الكرة بعدة أسماء أبرزها فاروق جعفر وحسين السيد، وتم تعين متحدث رسمي للنادي ومدير تسويق وبعص المناصب التي كانت تنقص النادي.

وعقب ذلك سقط الزمالك أمام طلائع الجيش في كأس مصر لتنفجر جماهير الأبيض علي السوشيال ميديا سخطا علي الفريق وما حدث له من تدهور ومما زاد الطين بلة هو عدم إدراج اللجنة المكلفة بأعمال النادي أي صفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية والاكتفاء بتلك التي عقدها المجلس السابق والتراجع عن إتمام بعض الصفقات في اللحظات الأخيرة مثل أمير عادل، أحمد الشيخ، علي غزال، مما دعا بعض جماهير الأبيض بإلقاء التهم علي لجنة الكرة وبالأخص الكابتن أيمن يونس.

ورغم الانطلاقة الجيدة للفارس الأبيض في الدوي في أول جولتين بالفوز علي المقاولون والتعادل أمام بيراميدز والصعود لدور المجموعات في دور أبطال إفريقيا دون لعب بعد انسحاب فريق الغزلة التشادي فإن الأزمات عصفت مرة أخري بالنادي حيث بات بعض نجوم الفريق بمثابة قاب قوسين من الرحيل عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية.

 وأبرز هؤلاء هو مصطفي محمد مهاجم الفريق الأول بالزمالك وتلقي اللاعب عدة عروض من بعض الدوريات الأوربية أبرزها نادي سانت إتيان الفرنسي والذي قدم عدة عروض للزمالك يرغب بها في ضم اللاعب وكان أخرها رفع العرض إلي 4مليون دولار ومن جهة اللاعب فهو يرغب بشدة في الاحتراف الخارجي وخوض التجربة الاحترافية وقام بالتخلف عن التدريبات وبدوره استبعده المدرب من مباراة سموحه المقبلة وبات موضوع رحيله مسألة وقت لا أكثر.

وأما الاخر فهو فرجاني ساسي متوسط ميدان الفريق حيث يعد موضوع تأجيله مسألة اساسية لبقاء اللجنة المكلفة بالنسبة للجماهير ففرجاني ساسي حاليا هو النجم الاول في نظر الجماهير وكلما تأخر تجديد تعاقده كلما اصابت الجماهير حالة من القلق خاصة أن اللاعب يحق له التوقيع لأي نادي بداية من يناير المقبل وجاءت عدة عروض للاعب أبرزها نادي الدحيل القطري ال ذي يعرض علي اللاعب 60مليون جنيه في الموسم ولكن رغبة اللاعب الاول هي لنادي الزمالك.

والمتضرر الاكبر من كل هذه الازمات هو جمهور نادي الزمالك الذي يعيش بين وعود مليئة بالورود وواقع مظلم لا أحد يعرف أبعاده الحقيقية والمتابعين في حيرة شديدة من تضارب التصريحات وخروج البعض يطمئن والاخر يؤكد أن الوضع صعب وكل هذه مور في الحقية ناتجه عن عدم الشفافية وخروج أخبار النادي من عدة مصادر وليست عن مصدر واحد وعدم إطلاع الجمهور علي الوضع المالي الحالي للنادي.

والجمهور بدأ يتسأل كيف من ليلة وضحاها كان الزمالك يفاوض أقوي اللاعبين في الدوري المصري وفي المنطقة العربية والرئيس دائما ما كان يصرح نمتلك قوة شرائية تفوق الأهلي وكان يحضر لاعبين فرز أول أمثال ساسي وبشرقي ومحمود علاء، أن تمر فترة الانتقالات الصيفية دون تعاقدات اصلا والأسماء التي كان يفاوضها الزمالك من أنديه وسط الجدول وبين هذا وذاك يظل جمهور النادي الوحيد الباقي خلف فريقه.

الوسوم

انسخ الرابط Short URL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق