آخر الأخبارأوروبية

تقرير معضلة جريزمان.. لماذا يستمر كومان في الإعتماد عليه؟

كتب: محمود ليالي

في غياب ليونيل ميسي، كان من المتوقع نظريا أن يقدم أنطوان جريزمان عرضا جيدا ضد إيبار أمس ويقود برشلونة إلى الفوز، خاصة مع التشكيل الذي بدأ به كومان والذي هو على المستوى النظري أيضا يعطي جريزمان المساحات التي يحتاجها للهجوم، حيث أن جريزمان كان عادة ما يؤدي ما عليه مع أتليتكو هجوميا وهو بجواره مهاجم صريح يسمح له بالتحرك كنصف جناح ونصف ومهاجم، ولكن على أرض الواقع قدم جريزمان أداء هزيلا و لم يتمكن اللاعب الفرنسي من القيام بدوره وتعادل فريقه 1-1 مع فريق الباسك.

هذه الإنتكاسة تعد هي آخر انتكاسة لجريزمان، الذي يبدو أنه تراجع عن مستواه مرة أخرى بعد فترة قصيرة مشرقة في أعقاب مقابلته المباشرة مع خورخي فالدانو.

حيث لعب اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا بشكل سيئ في التعادلات على أرضه مع فالنسيا ومع إيبار، وكذلك في هزيمة دوري أبطال أوروبا 3-0 أمام يوفنتوس والتي كلفت البلوجرانا صدارة مجموعتهم و أوقعتهم في مواجهة باريس سان جيرمان في الجولة المقبلة من دوري الأبطال.

من ناحية أخرى، لم يلعب جريزمان دقيقة واحدة من فوز برشلونة الأخير 3-0 خارج أرضه على ريال بلد الوليد حيث قدم برشلونة أحد أفضل عروضه هذا الموسم في نظام جديد للعب بثلاثة مدافعين.
واستخدم رونالد كومان هذا النظام مرة أخرى مساء الثلاثاء ضد إيبار، وهذه المرة بدأ جريزمان في مكان ميسي المصاب ، لكن الأمر لم يكن هو نفسه.
صحيح أن ريال بلد الوليد وإيبار مختلفان للغاية من حيث الأسلوب وأن جهود الباسك تفسر أيضًا النتيجة المختلفة، لكن تأثير جريزمان كان أقل بكثير من تأثير ميسي في ملعب خوسيه زوريلا، وهذا أدى إلى امتعاض الصحافة والجمهور من الدولي الفرنسي.

حيث أنه وفي تقرير طرحته جريدة الماركا الإسبانية أمس بعد المباراة قالت نصا:
“لقد وصل الأمر إلى النقطة التي يجب أن يتساءل فيها مشجعو برشلونة عن سبب استمرار الرقم 7 للفريق،
عندما يلعب مع ميسي، يبدوا أن أدوارهم في الملعب دائما ما تتداخل وتتشابك دون أدنى رابط بينهما.

وبعد ذلك، وحتى عندما لا يكون ميسي موجودًا، لا يستطيع جريزمان التحكم في الفريق بنفس الطريقة”.
وطبقا للإحصائيات تم استبدال جريزمان 13 مرة حتى الآن هذا الموسم من 17 مباراة له، ومباراة أمس كانت أحدث مثال على ذلك حيث خرج في الدقيقة 66.
كما دخل الملعب مرتين فقط كبديل، لأن كومان غالبا ما يميل إلى البدء به أو عدم تقديمه إطلاقا.
وهنا يظهر التساؤل: هل المشكلة الرئيسية تكمن في جريزمان نفسه، ولو كانت كذلك لماذا يصر كومان على تقديمه؟

أم المشكلة في توظيف كومان له داخل الملعب؟ ولو كان الأمر كذلك أيضا لماذا يبدأ به وهو غير قادر على الإستفادة منه؟ أو بمعنى أصح: لماذا لم يطالب برحيله؟
أم المشكلة في الإدارة التي جلبته في جو غير صحي بالنسبة له للتأقلم؟
كلها أسئلة تطرحها الصحافة ويطرحها الجمهور متمنيا وجود إجابة عليها.

الوسوم

انسخ الرابط Short URL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق