آخر الأخبارأوروبيةالدوري الإسباني

عام على رحلة برشلونة إلى السعودية..كيف بدأ الإنهيار من أرض الرسول؟

في 9 يناير 2020، خسر برشلونة نصف نهائي السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2، حيث كلفت هذه الهزيمة إرنستو فالفيردي وظيفته، والذي وبالرغم من كوارثه الكثيرة وخروجه المستمر من دوري الأبطال وضعفه التكتيكي، إلا أنه فاز بلقبين للدوري، ورغم ذلك جعلت هذه الهزيمة خروجه من الباب الضيق.

وجاء كيكي سيتين خلفا للإسباني في الإدارة الفنية للفريق في ظروف صعبة، حيث قاد الفريق في 25 مباراة، سجل خلالهم 16 انتصارًا، وأربعة تعادلات وخمس هزائم.
ثم كانت الكارثة الكبرى بنتيجة 8-2 أمام بايرن ميونيخ.
بعدها تمت إقالة سيتين رغم التحذيرات الكثيرة من التعاقد معه منذ البداية لضعف خبرته ومشاكله الفنية المتعددة.

ثم تحول برشلونة إلى رونالد كومان، الذي لم يكن قادرًا على قيادة البلوجرانا إلى النجاح أيضًا -حتى هذه اللحظة على أقل تقدير- حيث كانت الفوضى داخل النادي هي العنوان الأبرز لمسيرته حتى الآن.
ولذلك فقد اقترح بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية أن يتم إقالة كومان في حالة فوزهم، لذلك فإن أغلب الظن أن برشلونة سيبحث عن مدربه الرابع في غضون ما يزيد قليلاً عن عام.

لذلك، فقد جاء تاريخ 9-1-2020 ليصعد بالفوضى التي كانت بين أركان النادي لتطفو على السطح ويعرفها الجميع، وتصبح بداية حالة عدم الإستقرار مثلما يقول محبي بارتوميو الرئيس المعزول، أو ثورة التطهير الكبرى كما يتحدث كارهوه قد بدأت من السعودية قبل عام.

الوسوم

انسخ الرابط Short URL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
الرجوع الى الصفحه الرئيسة
إغلاق