أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
منوعات

أنجلينا فارس تتحدى تهديدات محمود حجازي: لن تسكتني حملات التشويه

أنجلينا فارس تتحدى تهديدات محمود حجازي: لن تسكتني حملات التشويه

جددت الناشطة الفلسطينية المقيمة في النرويج، أنجلينا فارس، تأكيدها على الاستمرار في دعم ضحايا الاعتداءات الجنسية، مشددة على أن التهديدات وحملات التشويه التي تتعرض لها لن تدفعها للتراجع أو الصمت. وجاءت تصريحاتها في أعقاب مضايقات قالت إنها صدرت عن محمود حجازي، بعد إعلانها مساندة إحدى صديقاتها التي تعرضت لواقعة اغتصاب.

وأشارت فارس إلى أنها واجهت رسائل تهديد وملاحقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال البث المباشر على تطبيق “تيك توك”، معتبرة أن تلك الممارسات تستهدف إخراسها ومنعها من المطالبة بمحاسبة المسؤولين.

وأكدت أن الضغوط لن تغير موقفها الداعم للضحايا، ولن تثنيها عن المطالبة بتحقيقات قانونية.

وأوضحت أن محاولات الإساءة طالت هويتها القومية، عبر اتهامها زورًا بالانتماء إلى إسرائيل، بهدف التشكيك في مصداقيتها أمام الرأي العام.

وردّت على ذلك بالتأكيد على هويتها الفلسطينية، معتبرة أن الزج بالانتماءات القومية هو أسلوب لتشتيت الانتباه عن جوهر القضية، التي تصفها بأنها جريمة أخلاقية وجنائية تستوجب المحاسبة.

وبصفتها أمًا لطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، تطرقت فارس إلى قضية استغلال معاناة الأطفال لتحقيق تعاطف أو مكاسب، موضحة أن التوحد اضطراب نمائي معروف تظهر مؤشراته في سن مبكرة، وأن الأطفال من ذوي الطيف يمتلكون قدرات إنسانية وذهنية مميزة.

وشددت على أن رعاية طفل توحد مسؤولية كبيرة تتطلب التزامًا حقيقيًا، داعية إلى إنهاء وصم الاضطراب أو توظيفه لأغراض دعائية.

ويرى مختصون في الشأن الحقوقي أن ما تطرحه أنجلينا فارس يعكس اتساع النقاش حول ضرورة حماية الناشطين وضحايا العنف الجنسي من الابتزاز الرقمي وحملات التشويه، في ظل التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي العابرة للحدود.

زر الذهاب إلى الأعلى