الأهلي في مأزق قبل غلق القيد.. تمرد جماعي من الراحلين

تعيش إدارة الكرة بالنادي الأهلي حالة من الارتباك خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في ظل تمرد جماعي من اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق، بعدما رفضوا جميعًا فكرة الدخول في صفقات تبادلية أو الرحيل عبر بوابة الإعارة.
وكشف مصدر من داخل القلعة الحمراء أن الثنائي أشرف داري وجراديشار أبديا تمسكهما بالحصول على كامل مستحقاتهما المالية لدى النادي، رافضين أي مقترحات تتعلق بالصفقات التبادلية أو الخروج للإعارة.
وأضاف المصدر أن عدداً من اللاعبين الذين خرجوا من حسابات المدير الفني ييس توروب، وعلى رأسهم محمد شريف، مصطفى العش، أحمد عبدالقادر، ومحمد شكري، رفضوا هم الآخرون فكرة إدخالهم في صفقات تبادلية، مؤكدين رغبتهم في الرحيل النهائي حال اتخاذ قرار الاستغناء عنهم.
كيف يتعامل الأهلي مع ملف الصفقات؟
وأشار المصدر إلى أن سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي، استقر على تسويق جميع اللاعبين غير المرغوب في استمرارهم داخل الفريق، بهدف بيعهم وتحقيق أقصى استفادة مالية ممكنة من رحيلهم.
وأوضح أن عبدالحفيظ بدأ بالفعل التحرك لإنهاء ملفات اللاعبين الخارجين من حسابات توروب، تمهيدًا لتوفير السيولة المالية اللازمة لإتمام الصفقات الجديدة التي يطالب بها الجهاز الفني، قبل إغلاق باب القيد الشتوي.
ويضع الأهلي ضمن أولوياته في الميركاتو الحالي التعاقد مع ثلاثة لاعبين جدد، بواقع مهاجمين اثنين (أحدهما أجنبي والآخر محلي)، إلى جانب مدافع واحد لتدعيم خط الدفاع.



