أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبار

الحبس 3 سنوات لـ4 متهمين في قضية وفاة السباح يوسف.. وتغريم رئيس الاتحاد 5 آلاف جنيه

أصدرت محكمة جنح مدينة نصر قرارا بمعاقبة المتهمين في واقعة غرق السباح “يوسف عبد الملك” خلال مشاركته ببطولة الجمهورية للسباحة التي أُقيمت باستاد القاهرة الدولي، وذلك في القضية المتهم فيها 18 شخصًا من بينهم رئيس اتحاد السباحة، بتهمة القتل الخطأ نتيجة الإهمال.

وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول “كمال موسى” بصفته الحكم العام، إلى جانب المتهمين الثاني “يوسف.م” (منقذ – طالب جامعي)، والثالث “وائل.ح” (منقذ)، والرابع “يحيى.ع” (منقذ – طالب جامعي)، بالحبس مع الشغل لمدة 3 سنوات، مع كفالة قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم، وذلك عن الاتهامات المسندة إليهم.

كما قضت المحكمة ببراءة باقي المتهمين من الخامس حتى الثامن عشر من تهمة القتل الخطأ، ومن بينهم رئيس اتحاد السباحة، مع تغريمه مبلغ 5 آلاف جنيه.

وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد مبارك، رئيس دائرة جنح ثان مدينة نصر، وعضوية النيابة العامة برئاسة وائل بركات وكيل النائب العام، وأمانة سر عصام بشري وناصر علي.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين في الدعوى رقم 8047 لسنة 2025 جنح مدينة نصر، وهم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ، إلى المحاكمة الجنائية، بعدما أسندت إليهم التسبب خطأً في وفاة السباح “يوسف محمد” نتيجة الإهمال الجسيم.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمين قصّروا في أداء المهام المكلفين بها، وأخلّوا إخلالًا جسيمًا بواجبات وظائفهم، ما عرض حياة الأطفال المشاركين في البطولة للخطر. وكشفت استجوابات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات، افتقار أغلبهم للخبرة الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارة بطولات السباحة، فضلًا عن عدم اختيار العناصر المؤهلة فنيًا واللائقة صحيًا لتنظيم المنافسات.

وأكدت شهادات عدد من أولياء أمور السباحين ومسؤولي المسابح المخصصة للبطولة وجود عشوائية في التنظيم، وعدم تناسب أعداد المشاركين مع مدة البطولة والمسابح المتاحة، سواء خلال فترات الإحماء أو أثناء إقامة السباقات.

كما أثبتت المحاكاة التصويرية التي أُجريت لكيفية حدوث الواقعة، مسؤولية المتهمين كاملة عن الحادث، نتيجة الإهمال والتقصير في أداء واجباتهم، ما أدى إلى وفاة المجني عليه وتعريض باقي الأطفال المشاركين للخطر.

زر الذهاب إلى الأعلى