ميسي على أعتاب رقم أسطوري جديد مع إنتر ميامي.. خطوة واحدة لمحو اسم هيجواين من ذاكرة النادي
ما زال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يواصل سحره في الملاعب الأمريكية، حيث أصبح بمثابة “المُغير التاريخي” لنادي إنتر ميامي، ليس فقط بفضل لمساته السحرية وأهدافه القاتلة، ولكن أيضًا بالأرقام القياسية التي يكسرها واحدة تلو الأخرى وكأن الأمر عادة يومية بالنسبة له.
منذ أن وطئت قدماه أرضية الملاعب الأمريكية في صيف 2023، بدأت ملامح الثورة داخل إنتر ميامي تتشكل، وتحول الفريق إلى قوة هجومية ضاربة بقيادة البرغوث، الذي استطاع خلال فترة قصيرة أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، ويقترب الآن من تحطيم أحد أبرز أرقام أساطير الفريق.
في اللقاء الأخير أمام فيلادلفيا يونيون، واصل ميسي تألقه ونجح في تسجيل هدف جديد، رافعًا رصيده إلى 23 هدفًا بقميص إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، ليصل إلى 43 مساهمة تهديفية بعد أن أضاف 20 تمريرة حاسمة منذ انضمامه. هذا الرقم جعله يتساوى مع مواطنه جونزالو هيجواين كأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ النادي.
لكن المدهش في الأمر أن ميسي حقق هذا الرقم في 28 مباراة فقط، بينما احتاج هيجواين إلى 67 مباراة كاملة لتحقيق نفس العدد، ما يؤكد تفوق ميسي الكاسح على أي لاعب ارتدى قميص إنتر ميامي من قبل.
الآن، لم يعد يفصل ميسي سوى مساهمة تهديفية واحدة – هدف أو تمريرة حاسمة – للانفراد بالرقم القياسي وتجاوز هيجواين، خلال المواجهة المرتقبة أمام تورونتو إف سي نهاية هذا الأسبوع. ورغم الحديث عن احتمال تقليص عدد دقائق مشاركته بسبب استعداد الفريق لموقعة الإياب الحاسمة أمام لوس أنجلوس إف سي في دوري أبطال الكونكاكاف، فإن أنظار الجميع ستكون مشدودة نحو كل لمسة للبرغوث، على أمل أن تشهد الليلة ميلاد رقم جديد يُخلد في سجلات الدوري الأمريكي.
هل يفعلها ميسي ويُزيح هيجواين رسميًا من عرش تاريخ إنتر ميامي؟ الساعات المقبلة ستحمل الإجابة.



