
في ظل السعي المستمر للأندية الأوروبية لاقتناص المواهب الصاعدة، يبرز اسم بلال عطية، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر للناشئين مواليد 2008، كأحد أبرز الأسماء التي تقترب من دخول الساحة العالمية. اللاعب الشاب، الذي لا يتجاوز عمره 16 عامًا، يقترب من تحقيق حلمه الكبير بخوض فترة معايشة في أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة بنادي برشلونة، وكذلك بفريق إسبانيول الإسباني، ليكتب فصلاً جديدًا في رحلته الكروية المميزة.
بلال عطية، الذي يُجيد اللعب بقدمه اليمنى، أثبت خلال مسيرته القصيرة مع فريق الأهلي ومنتخب مصر تحت 17 عامًا أنه لاعب من طراز فريد. في 12 مباراة دولية، سجل اللاعب 6 أهداف وصنع 3، ليُظهر إمكانياته كلاعب وسط مهاجم يتمتع بحس تهديفي عالٍ وقدرة على صناعة الفارق. هذه الأرقام لم تكن مجرد أرقام عابرة؛ بل كانت شهادة على موهبة لاعب أثار إعجاب المتابعين والوكلاء خلال بطولة شمال أفريقيا، حيث قاد منتخب مصر للتتويج باللقب والتأهل لكأس أمم أفريقيا للناشئين.
وبينما يحلم العديد من اللاعبين في مثل عمره بالانضمام للفريق الأول، يظهر بلال بنظرة مختلفة، حيث صرّح عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا أن رغبته الأولى هي الاحتراف الأوروبي في سن مبكرة. كلمات تُعبّر عن طموح لاعب يسعى دائمًا لتطوير موهبته واللعب في أعلى المستويات.
رحلة بلال إلى “لاماسيا” وإسبانيول تُعد خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الطموح، حيث سيخضع لاختبارات تُمثل فرصة لاكتساب الخبرات في بيئة احترافية تُنتج أبرز لاعبي العالم. ومع هذه الخطوة المنتظرة، يترقب الجميع ما يمكن أن يحققه بلال عطية، اللاعب الذي بدأ رحلته في مصر، ولكنه يسعى لأن يُصبح اسمًا لامعًا في كرة القدم العالمية.



