أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبارالأندية

رونالدو يتحدى حدود الجسد والعمر.. قذيفة اليمنى رقم 600 تُشعل المجد وتكتب التاريخ!”

حين تظن أن الأساطير اكتفت بما أنجزته، يظهر كريستيانو رونالدو من جديد ليفند تلك الظنون، ويُثبت أن سقف المجد لديه لا يزال في السماء. النجم البرتغالي المخضرم، الذي تجاوز عمره حاجز الـ39 عامًا، لا يكتفي بمجرد الحضور في الملاعب، بل يواصل صناعة التاريخ بأقدامه، حرفيًا. في ليلة جديدة من ليالي التألق في دوري روشن السعودي، رسم “الدون” لوحة تهديفية جديدة بألوان الذهب، حين أحرز هدفًا جديدًا بقميص النصر، لم يكن عاديًا بأي شكل من الأشكال، بل حمل في طياته أكثر من مجرد رقم.

ما فعله كريستيانو أمام الخليج يتجاوز حدود البطولة المحلية، ويتسلل مباشرة إلى صفحات الخلود الكروي. هو الهدف رقم 935 في مسيرته الرسمية، لكنه في نفس الوقت كان الهدف رقم 600 الذي يسجله بقدمه اليمنى، ليصبح بذلك أول لاعب في تاريخ اللعبة يحقق هذا الإنجاز المذهل. قدمه اليمنى لم تعد مجرد أداة للتسديد، بل أصبحت أسطورة قائمة بذاتها، مرادفًا للانضباط، والموهبة، والتكرار الإبداعي.

في مواجهة جمعت بين النصر والخليج ضمن منافسات الجولة من دوري روشن، واصل كريستيانو رونالدو تسطير التاريخ، حين أحرز الهدف الثاني لفريقه، ليرفع رصيده إلى 24 هدفًا هذا الموسم، معززًا موقعه على قمة هدافي الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه.

لكن الحدث الأبرز لم يكن فقط تعزيز الصدارة، بل كسر حاجز رقمي أسطوري جديد: 600 هدف بالقدم اليمنى. وبهذا الهدف، يكون النجم البرتغالي قد وزع أهدافه الرسمية الـ935 على النحو التالي:

  • 600 بالقدم اليمنى
  • 179 باليسرى
  • 154 بالرأس
  • 2 بأجزاء أخرى

رقم يُلخص 20 عامًا من الانضباط، القوة الذهنية، التطور الفني، والقدرة على البقاء في القمة رغم تعاقب الأجيال وتغير المدارس.

ورغم هذا الإنجاز، لم تخلُ الليلة من بعض المنغصات، حيث أضاع رونالدو ركلة جزاء خلال اللقاء، ليصل بذلك إلى ثلاث ركلات مهدرة هذا الموسم، ويُعادل أسوأ مواسمه في هذا الجانب (2016/2017 و2021/2022). ويبقى موسم 2015/2016 هو الأسوأ، حين أضاع 5 ركلات.

لكن رغم ذلك، فإن رونالدو لا يزال يُثبت أن العظماء لا يُقاسون بسقطة، بل بكيفية نهوضهم منها. والهدف الأسمى لا يزال نصب عينيه: الوصول إلى الهدف رقم 1000 رسميًا، في إنجاز لم يسبق لأي لاعب الاقتراب منه.

كريستيانو لا يلعب فقط.. هو يعيد تعريف معنى “الاستمرارية”، ويُبرهن أن العُمر في قاموسه مجرد رقم آخر، قابل للكسر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى