أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبارالأندية

رياض محرز.. تميمة البطولات التي لا تخيب تطارد المجد مع الأهلي بعد إسقاط الهلال

عندما يتكرر الغياب عن منصة التتويج، تلجأ الفرق الكبرى إلى كل الوسائل الممكنة لكسر “نحس البطولات”، فتارة تجدد الثقة بمدرب جديد، وتارة تبحث عن نجم قادر على قلب المعادلة، وفي أحيان كثيرة تعوّل على “تمائم الحظ” من اللاعبين أصحاب التاريخ الاستثنائي مع الألقاب. وفي الأهلي السعودي، لا يبدو أن الجمهور والإدارة بحاجة لتفسير طويل، فكل الأنظار تتجه نحو اسم واحد: رياض محرز.

النجم الجزائري الذي خطف الأضواء في أوروبا، بات حاليًا حجر الأساس في مشروع الأهلي للعودة إلى المجد القاري. ومع وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بعد تجاوز الهلال في نصف النهائي، بدأ الجميع يتساءل: هل ينجح محرز في تكرار سيناريوهاته “الذهبية” مع العملاق السعودي؟

الوقائع تدعم هذا التفاؤل. فالنجم الجزائري يملك في رصيده قصتين تُدرّسان في كيفية تغيير مصير الأندية. القصة الأولى كانت مع ليستر سيتي، حين انضم للفريق في 2014 من لوهافر الفرنسي، وسرعان ما أصبح أحد أعمدته الأساسية، ليس فقط في الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بل بتحقيق الحلم المستحيل عام 2016، حين تُوّج ليستر بلقب البريميرليغ لأول مرة منذ تأسيسه قبل أكثر من 128 عامًا.

أما القصة الثانية فكانت أكثر لمعانًا مع مانشستر سيتي، الذي التحق به محرز في صيف 2018. وبجانب الألقاب المحلية، ساهم الجزائري في صنع المجد الأوروبي المنتظر، عندما تُوّج السيتي أخيرًا بدوري أبطال أوروبا عام 2023، بعد 67 عامًا من المحاولات الفاشلة.

والآن، يعيد محرز السيناريو ذاته مع الأهلي. منذ انضمامه صيف 2023، وقدّم مستويات رائعة رغم عدم تتويجه بأي لقب حتى الآن، إلا أنه قاد الفريق بكل جدارة إلى نهائي دوري أبطال آسيا، ليصبح الحلم قاب قوسين أو أدنى. فالخصم هذه المرة هو كاواساكي الياباني، الذي يبدو على الورق أقل خطرًا من الهلال.

الأهلي الذي غاب عن لقب آسيا منذ 58 عامًا، يرى في محرز فرصة تاريخية لكسر لعنة العقود، تمامًا كما فعل مع ليستر والسيتي. فهل ينجح “الساحر الجزائري” في كتابة فصل جديد من الحكاية الذهبية؟ الجماهير تنتظر، والحظ يبتسم عادةًلمن يؤمن به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى