ضربة موجعة للجانرز.. أرسنال يفتقد نجومه أمام ريال مدريد في موقعة الأبطال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو واحدة من أقوى المواجهات المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد أرسنال الإنجليزي لملاقاة العملاق الإسباني ريال مدريد في صدام ناري سيحدد أحد المتأهلين إلى نصف نهائي البطولة الأغلى في القارة العجوز. وستقام مباراة الذهاب على ملعب “الإمارات” يوم 8 أبريل المقبل، فيما يحتضن ملعب “سانتياجو برنابيو” موقعة الإياب يوم 15 أبريل 2025.
لكن قبل هذه المواجهة الحاسمة، تلقى المدفعجية صدمة قوية بسبب الغيابات المؤثرة التي قد تربك حسابات المدرب ميكيل أرتيتا وتضع فريقه في موقف صعب أمام الميرنجي. الإصابات والإيقافات تهدد أرسنال بشدة، خاصة أن الغيابات تضرب مراكز محورية داخل الفريق، مما يزيد من تعقيد المهمة أمام بطل أوروبا التاريخي.
غيابات مؤثرة تضرب أرسنال قبل موقعة ريال مدريد
يأتي الألماني كاي هافرتز على رأس قائمة الغيابات، حيث تعرض لإصابة في أوتار الركبة، وهو ما سيحرمه من المشاركة في المواجهة المرتقبة. ويُعد غيابه ضربة قوية، خاصة مع دوره البارز في خط الوسط والهجوم خلال الفترة الأخيرة.
أما الهجوم، فيعاني أرسنال من ضربة أقوى بغياب البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي تعرض لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي، ما يجعله خارج الحسابات تمامًا، ليفقد أرتيتا أحد أبرز أسلحته الهجومية. كما يواجه الفريق مشكلة إضافية في الخط الدفاعي مع غياب الياباني تاكيهيرو تومياسو بسبب إصابة في الركبة، مما يقلص الخيارات الدفاعية المتاحة أمام المدرب الإسباني.
وبالإضافة إلى الغيابات بسبب الإصابات، يفتقد أرسنال أيضًا جهود النجم الإنجليزي رحيم ستيرلينج، الذي سيغيب عن المواجهة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة أمام فريق بحجم ريال مدريد.
أما النجم الشاب بوكايو ساكا، فلا يزال موقفه غامضًا، حيث تحوم الشكوك حول إمكانية مشاركته، وهو ما يثير قلق جماهير الجانرز، إذ يُعد أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية للفريق، وقدرته على صناعة الفارق ستكون حاسمة إذا ما تمكن من اللحاق بالمباراة.
مهمة معقدة أمام أرتيتا.. هل يقلب أرسنال الطاولة على الملكي؟
بلا شك، سيواجه أرسنال اختبارًا في غاية الصعوبة أمام ريال مدريد، الذي يمتلك خبرة هائلة في هذه البطولة، خاصة أن الفريق الإسباني تأهل لهذا الدور على حساب جاره أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح، ليواصل مسيرته نحو اللقب الذي يحلم دائمًا بالفوز به.
وفي ظل هذه الغيابات، سيحتاج ميكيل أرتيتا إلى حلول إبداعية لتعويض النقص العددي، وربما يلجأ إلى بعض اللاعبين الشباب أو تغيير خطة اللعب لمواجهة كتيبة كارلو أنشيلوتي، التي تضم أسماءً بحجم فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، ورودريجو، ما يجعل المهمة أكثر تعقيدًا.
فهل يتمكن أرسنال من الصمود أمام المد الملكي، أم أن الغيابات ستقضي على أحلامه في العبور إلى نصف النهائي؟ الأيام القليلة المقبلة ستكشف لنا الإجابة عن هذا السؤال في واحدة من أكثر المباريات ترقبًا هذا الموسم!



