كحول ونساء.. ميندي يفتح النار على مانشستر سيتي
فتح “بنجامين ميندي” نجم مانشستر سيتي السابق ولوريان الفرنسي الحالي؛ النار على ناديه السابق متهمًا مسؤولي السيتي بظلمه.

ماذا حدث مع ميندي؟
في شهر أغسطس من عام 2021 وأثناء فترة الكورونا، اُتهم ميندي بالاعتداء الجنسي اغتصاب عدد من السيدات، وتم حبسه لمدة أربع أشهر قبل أن يتم الإفراج عنه بكفالة في يناير 2022.
وعلى أثر ذلك قرر مانشستر سيتي إيقاف راتبه وقت ذلك والبالغ ستة ملايين جنيه إسترليني، لحين الانتهاء من محاكمته.

وفي عام 2023 تمت تبرئة ميندي من تهم ارتكاب جرائم جنسية ضد عدد من النساء، في محاكمة بمحكمة تشيستر كروان ببريطانيا، ليقرر بعد ذلك مقاضاة مانشستر سيتي مطالبًا براتبه خلال الأشهر التي تم إيقافه فيها.
تصريحات نارية لـ ميندي
وقال بنجامين البالغ من العمر 30 عام في تصريحات نقلتها صحيفة تليجراف: “نادي مانشستر سيتي لم يكن عادلًا معي، نعم خالفت القوانين وقواعد كوفيد 19، أقمت الحفلات وكانت بها نساء، شربت الكحول، لا أبرر أفعالي، لكن لم أكن وحيدًا”.
وتابع: “لكن أشعر بأن النادي قد ظلمني لأنني من تم اتهامه بشكل علني، عدد من لاعبي مانشستر سيتي بما فيهم قائد الفريق، كانوا معي في السهرات التي كنت فيها”.

وأضاف: “عانيت من أجل دفع نفقة إبني، والتكاليف المالية للقضية، مانشستر سيتي توقف عن منحي المال بعد اتهامي بالاتهامات الكاذبة”.
وأتم ميندي: “ثلاث لاعبين فقط ساعدوني في دفع الرسوم القانونية ودعم عائلتي، وهم رياض محرز وبيرناردو سيلفا ورحيم ستيرلينج”.

وانضم ميندي إلى نادي لوريان الفرنسي المتواجد في الدرجة الثانية، في الانتقالات الصيفية لعام 2023.



