صدمة في الزمالك.. شوبير يكشف سبب استحالة فك إيقاف القيد قبل غلق باب القيد

كشف الإعلامي أحمد شوبير تفاصيل جديدة حول تعقيدات موقف الزمالك في ملف إيقاف القيد، مؤكدًا أن الصورة داخل النادي أصبحت شبه محسومة مع اقتراب غلق باب التسجيل، في ظل أعباء مالية متراكمة تدفع الإدارة لتأمين استقرار الفريق قبل التفكير في تدعيمات جديدة.
وأوضح شوبير خلال برنامجه الإذاعي أن فرص الزمالك في رفع الإيقاف باتت شبه معدومة، مشيرًا إلى أن كثرة القضايا المالية تجعل الموقف صعبًا للغاية، حتى وإن لم تُفعَّل بعض الشكاوى مؤخرًا. وأضاف أن إدارة النادي تتعامل حاليًا بسياسة تعتمد على تدبير الموارد وسداد المستحقات المتأخرة للاعبين.
وأشار إلى أن المهلة الحالية للتسجيل تنتهي في 8 فبراير بعد تمديدها، بينما حصل الزمالك مؤخرًا على سيولة تُقدَّر بين 100 و120 مليون جنيه، إلا أن هذه الأموال لا تكفي لحل كل الأزمات، في ظل وجود التزامات كبيرة للاعبين لا يمكن تجاهلها.
وبيّن شوبير أن التعاقد مع لاعب جديد سيكلّف النادي مبالغ ضخمة، قد تصل إلى 30 أو 35 مليون جنيه بين قيمة الصفقة والراتب، وهو ما يستهلك جزءًا كبيرًا من الموارد المتاحة دون ضمان تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة في ظل عدم وضوح مستوى أي صفقة محتملة.
وأكد أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في توجيه هذه الأموال لتجديد عقود العناصر الأساسية والحفاظ على القوام الحالي، مثل محمد شحاتة وعمر جابر وحسام عبد المجيد والونش وغيرهم، بدلًا من المغامرة بصفقات غير مضمونة. ولفت إلى أن الصفقات التي أبرمها الزمالك هذا الموسم لم تصنع الفارق المنتظر، معتبرًا أن محمود بنتايج كان الأبرز نسبيًا.
واختتم شوبير تصريحاته بالتشديد على أن الأولوية داخل الزمالك حاليًا هي سداد المستحقات المتأخرة وضمان استقرار الفريق، مرجحًا بنسبة كبيرة استمرار إيقاف القيد خلال الفترة الحالية.



