ميسي ورونالدو بعد الـ35.. سقوط قاري وتألق أسطوري بلغة الأرقام!

رغم صدمة الخروج من البطولات القارية، لا يزال الثنائي التاريخي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يُبرهن على أن الزمن لا يقف أمام العظماء. فعلى الرغم من تجاوزهما سن الخامسة والثلاثين، فإن لغة الأرقام وحدها تكشف أن النجمين لا زالا يسيطران على المشهد الكروي، حتى خارج القارة العجوز.
ميسي ودّع دوري أبطال “كونكاكاف” مع إنتر ميامي، ورونالدو خرج من دوري أبطال آسيا رفقة النصر السعودي، لكن الخروج لا يعني النهاية، بل يفتح فصلًا جديدًا من المجد الفردي لكلٍ منهما.
وبعيدًا عن الانفعالات، تظهر الإحصائيات الدقيقة أن كلا الأسطورتين قد خاض 250 مباراة في الفترة الأخيرة (مع الأندية والمنتخبات)، ولكن بطريقتين مختلفتين في التأثير.
رونالدو: ماكينة تهديف لا تهدأ
منذ نوفمبر 2020 وحتى اليوم، شارك كريستيانو في 250 مباراة، سجّل خلالها 186 هدفًا، وقدّم 34 تمريرة حاسمة، ليُسهم بـ220 هدفًا. بمعدل تهديفي مذهل، يسجّل الدون هدفًا كل 113 دقيقة، وهو رقم يصعب على كثيرين تحقيقه حتى في ذروة الشباب.
وفي الموسم الحالي وحده (2024-2025)، أحرز 33 هدفًا مع النصر، ليقترب أكثر من الحلم التاريخي بـ1000 هدف. ورغم تراجعه عن الهوس بتحقيق الرقم، قال مؤخرًا: “إن لم أصل، فأنا الهداف التاريخي للعبة، وهذا يكفيني.”
ميسي: ملك الأرقام الدقيقة وصانع اللحظات
أما ليونيل ميسي، فمنذ يناير 2020 خاض نفس العدد من المباريات: 250، وسجّل 168 هدفًا، مع 99 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموع مساهماته 267، أي بمعدل مساهمة كل 95.6 دقيقة، متفوقًا على رونالدو من حيث التأثير العام في المباريات.
المثير أن ميسي يتفوق بوضوح في صناعة الأهداف، في حين يعتمد رونالدو على التسجيل، لا سيما من ركلات الجزاء، حيث نفذ 52 ركلة وسجّل 45، مقابل 28 ركلة فقط لميسي أحرز منها 23.
الخلاصة؟
العمر رقم، والتاريخ يُكتب بأقدام لا تعرف التراجع. ميسي ورونالدو، كلٌ بطريقته، يُواصلان رسم ملامح أسطورتهما، حتى بعد عبور منتصف الثلاثينيات.



