حوار خاص لفوتبول مع محمود مانجا لاعب المقاولون العرب

لا يزال نادي المقاولون العرب يبرز لنا الفكر الإحترافي الذي يُميز ذئاب الجبل، والذي أنعكس على احتراف مواهبه في الدوريات الكبرى عاد بمكاسب عديدة للكرة المصرية، على رأسهم رفع إسم مصر بين الأندية والمنتخبات في العالم.
يعد محمود أبو الفتوح مانجا، لاعب وسط ذئاب الجبل مواليد 2004 صاحب 19 عامًا، إمتداد للنجمين محمد صلاح لاعب ليفربول ومحمد النني لاعب وسط أرسنال في الاحتراف الأوروبي، وهو أحد المواهب التي خطفت الأضواء في صفوف قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب.
شارك محمود مانجا مع المقاولون العرب في آخر مباراتين لذئاب الجبل، المباراة الأولى أمام فيوتشر ضمن منافسات الجولة الثالثة عشر من عمر البطولة المحلية، كما شارك في الدقيقة 29 من مباراة المقاولون العرب وانبي، وقدم أوراق اعتماده لمحمد عودة المدير الفني للمقاولون.
وأجرى موقع فوتبول حوارًا مطولاً مع محمود مانجا للحديث عن بدايته في كرة القدم، وعن تصعيده للفريق الأول مع المقاولون العرب، ورحيله عن الأهلي، وطموحة الفترة القادمة مع ذئاب الجبل.
حدثنا عن بدايتك ؟
– بدأت في أكاديمية في المنصورة، ثم انتقلت لأكاديمية النادي الأهلي في مدينة نصر ومنها لعبت مع ناشئين الأهلي، وانتقلت في عام 2017 إلى نادي المقاولون العرب، ثم احترفت في تركيا عام 2020 مع نادي فاتح كاراجومروك، وعدت مره أخرى لنادي المقاولون العرب حتى تم تصديعي للفريق الأول مع محمد عودة أول مره عام 2021 وشاركت حينها في مباراة ودية، وعندما رحل محمد عودة عن ذئاب الجبل، عدت مرة أخرى للناشئين حتى عام 2023، صعدت مرة أخرى وسافرت مع الفريق إلى معسكر الإسماعيلية، ومضيت عقد مع الفريق في المعسكر قبل العودة للقاهرة لمواجهة نادي إنبي وشاركت في المباراة وهي أول مباراة رسمية في الدوري، وشاركت في آخر مباراة مع المقاولون ضد فيوتشر.
ما شعورك عندما صعدت مع الفريق الأول لنادي المقاولون؟
– صعودي مع الفريق المرة الثانية هو بمثابة “طوق نجاة”، وكان شعور لا يوصف؛ لأن كنت أوشكت على الرحيل من النادي متجهًا لنادي كهرباء الإسماعيلية على سبيل الإعارة، ولكن النادي رفض بعد أن شاركت مع الفريق في مباراة ودية، قدمت فيها أوراق إعتمادي وكامل مستوايا، وأبلغني وقتها كابتن حسن الشامي بسفري مع الفريق في معسكر الإسماعيلية.
من الذي استقبلك من اللاعبين الكبار بعد تصعيدك؟
– أحمد العربي حارس الفريق، والتونسي فراس بن عايفيه وهو أقرب اللاعبين لي، بالإضافة إلى حسن الشامي وعمرو مرعي وأحمد علاء وأحمد مودي.
أرتدى تيشيرت المقاولون العرب في نفس عمرك محمد صلاح والنني، ماذا يمثل لك؟
– بالتأكيد، هو بمثابة حافز وأمل كبير وإن شاء الله سأبذل كل جهدي هذا الموسم مع الفريق، وممتن جدًا لنادي المقاولون العرب وكابتن محمد عودة وكان له الفضل عليا بعد ربنا.
أوصف شعورك عندما رحلت عن النادي الأهلي ؟
– الأهلي نادي كبير، أي لاعب يتمنى الإنضمام له، وكان شعور سئ جدًا، رحيلك من أي نادي هو بالفعل شعور سئ، لكن الآن أنا ألعب لنادي المقاولون وكل تركيزي منصب مع الفريق، ولا نعلم ما سيحدث في المستقبل.
من المدربين الذين كان لهم تأثير في محمود مانجا حتى الآن ؟
– في الدرجة الأولى كابتن حسن الشامي له فضل كبير عليا، ساندني وكان مؤمن بيا جدًا، وبالتأكيد كابتن سمير الحاوي، بالإضافة إلى كابتن محمد عودة، وفي الناشئين كابتن زيزو الكبير وكابتن زيزو الصغير، وكابتن محمود الشيمي.
ما هو طموحك الفترة القادمة؟
– حاليًا أن بمثل نادي كبير وهو المقاولون العرب، كل طموحي وتفكيري حاليًا منصب مع الفريق وانهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، وهدفي الإحتراف خارج مصر وتمثيل إسم مصر في جميع المحافل الكبرى، والهدف القريب هو اللعب مع منتخب مصر الأوليمبي، ومن بعده المنتخب الأول.
هل تلقيت أي عروض من أندية الدوري الممتاز؟
– بعد مشاركتي في أول مباراة ضد نادي إنبي، حدثني أحد الوكلاء عن رغبتي في الإنضمام لأنبي وأن محمد إسماعيل مدير الكرة بالنادي هو من أرسله لمعرفة رغبتي.
هل دار بينك وبينك محمد عودة حوار بعد تصعيدك للفريق الأول؟
– جمعنا أكثر من حديث على انفراد، شجعني وأنه مؤمن بي، كما نصحني فنيًا في أكثر من نصيحة أهمها اللعب في العمق، واخر تفكير هو اللعب على أطراف الملعب.
ما الفرق بين التدريب مع الفريق الأول وقطاع الناشئين؟
– الفرق كبير جدًا، فالناشئين كل تفكيرك فالتمرين انك تصعد للفريق الأول، ولما أتيحت لي الفرصة للمشاركة في الفريق الأول استطعت أن أبذل أقصى مجهود لدي، واللاعبين الكبار كلها تساعد الناشئين وأشعر انها أسهل من اللعب في قطاع الناشئين.
ما هو سبب تسميتك بلقب مانجا؟
– ده كان لقب منذ الصغر بسبب حبي الشديد لأكل المانجا.
من مثلك الأعلى محليًا وعالميًا؟
– محليًا طارق حامد وإمام عاشور، وعالمًا بيدري لاعب برشلونة الإسباني.
من هو أكثر شخص كان داعم لك؟
– والدي هو أكثر شخص على وجه الأرض مؤمن بي ويدعمني، كان رفيق رحلتي، يسافر معي إلى الأهلي والمقاولون دائمًا، وعندما كنت أبات في القاهرة يظل معي، أوعده بأن أبذل أقصى جهد وأحقق حلمه وأرفع من شأنه لأن والدي كان لاعب كبير لكن لم يحالفه الحظ.





