أهم المباريات
جاري تحميل جدول المباريات
شاهد كل المباريات
آخر الأخبارالأندية

من القاع إلى الأمان.. كيف قاد جوزيه جوميز الفتح لمعجزة البقاء وتجاهل إغراء الأهلي؟

في موسم كاد أن يتحوّل لكارثة كروية، نجح البرتغالي جوزيه جوميز في كتابة واحدة من أكثر القصص إثارة في دوري روشن السعودي، بعدما قاد الفتح للبقاء وسط الكبار، محولًا الفريق من “الحصالة” إلى “الناجي بأعجوبة” في واحدة من أقوى النسخ بتاريخ البطولة.

الفتح الذي كان يحتل المركز الأخير عند قدوم جوميز، برصيد 6 نقاط فقط من 13 مباراة، بدا وكأنه أقرب المغادرين نحو دوري يلو. ومع وضع كارثي على كل المستويات، جاء المدرب البرتغالي بخبراته وشخصيته القوية، ليقلب الطاولة على التوقعات.

في الجولة الثالثة والثلاثين، تمكن الفتح من تحقيق فوز ثمين على ضمك بهدف دون رد، سجله النجم المغربي مراد باتنا في الدقيقة 63، ليؤكد رسميًا بقاء الفريق في دوري المحترفين قبل الجولة الأخيرة من المسابقة. وبهذا الفوز رفع الفتح رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد ضمك – الذي يضم الدولي المصري طارق حامد – عند 35 نقطة في المركز الرابع عشر.

جوميز قاد الفتح في 20 مباراة، ونجح في جمع 30 نقطة كاملة، في واحدة من أفضل الحملات الإنقاذية بتاريخ الدوري. وهو الإنجاز الذي يُحسب له خاصةً أنه تولى المهمة بعد فسخ تعاقده المفاجئ مع الزمالك المصري.

وفي الوقت الذي كان اسمه مطروحًا بقوة لتدريب الأهلي المصري خلفًا للسويسري مارسيل كولر، اختار جوميز التحدي الأصعب، وفضّل البقاء في السعودية لإنقاذ الفتح، وهو ما فعله بنجاح باهر.

الآن، يخوض الفريق مواجهة أخيرة أمام النصر في الجولة 34، لكنها ستكون تحصيل حاصل بعد ضمان البقاء. أما جوميز، فقد كتب لنفسه فصلًا جديدًا في كتاب المدربين الكبار الذين يصنعون الفارق من وسط الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى