تقرير.. لماذا اطيح بارتيميو من رئاسة برشلونة

لعل خبر رحيل رئيس برشلونة هو أبرز ما جاء خلال الساعات القليلة الماضية، وعددت الصحف والمواقع العديد من الإيجابيات التي من الممكن أن تحدث نظير هذا الرحيل.
إلا أنه يجب التساؤل لماذا كل هذا النقد له ؟
لعل الإجابة علي هذا التساؤل يكمن في كمية السلبيات التي حدثت في عهد هذا الرئيس ، ونذكر بعضاً منها في ماهو اتي .
أولا : إهمال ورحيل النجوم والصفقات الفاشلة :
تعد هذه من أبرز السلبيات التي حدثت في عهد بارتيميو فمن إهمال تشافي حتي اعتزاله دون إيجاد بديل مروراً بمسلسل رحيل نيمار الذي فاجئ الجميع ، وصولاً للرحيل المغزي لسواريز.
والمشكلة ليست في رحيل كل هؤلاء فقط بل عدم إيجاد بدائل مقنعة لطموح النادي ، فلاعبين أمثال لينجليت وسيميدو و عثمان ديمبيلي وختاماً بمارتن برايثوايت المهاجم الغير مقنع تماماً ، واللغز الأخير الفرنسي انطوان جريزمان.
هذه الصفقات ومقارنتها برحيل هؤلاء خلقت مشكلة جديده
وهي :الأسطورة ليونيل ميسي :
وهو اللاعب الذي لا يقبل الفشل ولا يتحملة بكل تأكيد فمنذ بداية مشوار الكروي لا يبتعد عن البطولات والإنجازات .
الأمر الذي جعل الأخير يطلب الرحيل عن النادي ، ودخل في صراعات لم يكن يتخيل أن يخوضها يوم ما مع فريقة العشق برشلونة .
وبسبب تعنت إدارة بارتيميو ورفضها رحيلها ، أصبح أداء البرغوث الأرجنتيني باهت في الفترة الأخيرة ، فمن أصل 8 مباريات لعبها مع البلوجرانا هذا الموسم لم يسجل سوي ثلاثة أهداف هذا الموسم 2 في الليجا وهدف في دوري الأبطال ، مسجلاً أسوء معدل تهديفي له طوال تاريخه .
أخيراً إهمال لاماسيا : فلم يعد الفريق الكتالوني يخرج لنا المواهب العظيمة كالماضي ، وهو الأمر الذي ساد الطين بللا ، وأصبحت خيارات المدربين محدودة ،وهو الأمر الذي الي فشل الفريق بكل تأكيد.
ونهاية لابد من التنوية أن رحيل الرئيس البرشلوني ،من شأنه أن يضع الضغط كلة الآن علي كاهل نجوم الفريق ، وان القادم من فشل أو أخفاق سيتحملوة هم بكل تأكيد.


