بعد معركه دامت لساعه ونصف عقده الانفيلد تستمر وتصبح لعنه علي السيتزن

كتب: حازم خالد
أستطاع ان يفوز ليفربول علي ماتشستر سيتي في مباراه هي الافضل بين مباريات الجوله الثانيه عشر من البرميرليج.
احرز الليفر ثلاثيه مقابل هدف وحيد، بدا الريدز التسجيل في الدقيقة السادسه بقدم فابينيو والذي يعد اسرع هدف يدخل مرمي السيتي ثم اضاف صلاح برأسيه رائعه د 13 ثم سجل ماني في بدايه الشوط الثاني ليقضي علي طموحات جوارديولا ، وجاء هدف برناردو سيلفا في وقت رائع لتقليص الفارق ولكن تظل الكرات الضائعه والغياب الذهني يسيطر علي لاعبي السيتي.
ورغم ان السيتزن افضل هجوميا إلا ان الدفاع سبب رئيسي في الهزيمه ،تذبذب غير مفهوم من دفاع السيتي نظراً للغيابات التي حلت علي الفريق في الفتره الاخيره.
واستمرت الملحمه والضغط علي اللاعبين طوال المباراه ليفوز الافضل والاكثر ثباتاً ليوضح للعالم انه الاحق وان ليفربول افضل فريق في العالم في الوقت الحالي ، ورغم عدم وجود نجم اوحد للفريق مثل ميسي ورونالدو إلا ان الألماني كلوب اثبت نضوج عناصر فريقه وان كل من يرتدي قميص الريدز هو نجم ولابد ان يثبت نفسه.
خسر السيتي وقرب الدوري من الحسم رغم اننا في الجوله الـ12 إلا ان خطي الليفر تسير علي مايرام، ليفكر بيب جوارديولا في مواجهه تشيلسي الانجليزي وهي أيضاً مباراه صعبه جدا عليه في المنافسه علي المركز الثالث.
والجدير بالذكر ان مانشستر سيتي لم يفوز في اخر 16 عام داخل معقل الانفيلد الذي اصبح عقده جماهير السيتزن بل عقده لأب فريق يلعب داخل جدران هذا الملعب ، ولكن للانصاف كان هناك ضربتين جزاء مؤكدين لفريق السيتي تغاضي عنهم الحكم ازعجوا الاسباني بيب جوارديولا ولكن هكذا كره القدم تقسو علي افضل مدرب في العالم لفتره من الفترات.



