صانع الأهداف يبحث عن هدفه الضائع.. يامال في اختبار كسر النحس
يستعد لامين يامال، الجوهرة الصاعدة في صفوف برشلونة، لخوض مواجهة جديدة أمام إشبيلية، وهو يحمل في جعبته هدفًا شخصيًا إلى جانب أهداف فريقه: كسر اللعنة التي لاحقته منذ قمة الكلاسيكو ضد ريال مدريد. في ليلة السبت، سيحل برشلونة ضيفًا على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، سعيًا لاستغلال تعادل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد (1-1) وتقليص الفارق مع قطبي العاصمة في سباق الدوري الإسباني. لكن بالنسبة ليامال، هذه المباراة قد تكون أكثر من مجرد ثلاث نقاط، بل فرصة لإنهاء سلسلة غريبة من الإخفاق التهديفي.
منذ تألقه اللافت في مواجهة ريال مدريد التي انتهت بفوز برشلونة الساحق (4-0) في أكتوبر الماضي على ملعب “سانتياجو برنابيو”، لم يتمكن لامين يامال من هز الشباك في الليغا. ورغم تألقه كأحد أفضل صانعي الأهداف في البطولة برصيد 10 تمريرات حاسمة، إلا أن لعنة غريبة جعلته غير قادر على إضافة أي هدف جديد إلى سجله في الدوري الإسباني.
صحيفة “آس” الإسبانية أشارت إلى أن يامال، الذي سجل 5 أهداف في الدوري هذا الموسم، تعرض لإهانات عنصرية خلال احتفاله بهدفه في الكلاسيكو، وهو ما جعل تلك الليلة التي كان يفترض أن تكون تاريخية بالنسبة له تحمل طابعًا خاصًا وصعبًا. ورغم أنه تمكن من التسجيل في كأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إلا أن شباك الليغا ظلت مغلقة أمامه منذ ذلك الحين.
على مدار 11 مباراة في الدوري الإسباني، حاول يامال مرارًا وتكرارًا إنهاء هذه السلسلة السلبية، لكنه لم يوفق، كما غاب عن ثلاث مباريات بسبب الإصابة، وهي لقاءات عانى فيها برشلونة من صعوبة تحقيق نتائج إيجابية. والآن، أمام إشبيلية، تتجدد الفرصة ليضع حدًا لهذه اللعنة ويثبت مجددًا أنه ليس مجرد صانع لعب ماهر، بل هداف قادر على إحداث الفارق في اللحظات الحاسمة.
مع استمرار تطلعات برشلونة في المنافسة على لقب الليغا، يحتاج الفريق إلى كل أسلحته الهجومية في أفضل حالاتها، ويعد يامال أحد أهم هذه الأوراق. فهل تكون مواجهة إشبيلية هي اللحظة التي يستعيد فيها توهجه التهديفي ويكسر لعنة الكلاسيكو؟ هذا ما ستكشفه التسعون دقيقة.


