محمد هراس: البعض شكك في مستواي.. وهذا ما حفزني لإثبات العكس | خاص

حارس موهوب نشأ داخل جدران القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مركز حراسة المرمى. يمتلك ردود فعل سريعة، وشخصية قوية بين الخشبات الثلاث، مما جعله محط أنظار المتابعين في فرق الناشئين، بفضل موهبته وتطوره المستمر، بدأ محمد هراس، مواليد 2010، يفرض نفسه كأحد الأسماء الواعدة التي قد تحمل راية حراسة الزمالك في المستقبل.
وفي تصريحات خاصة لـ فوتبول استهل ناشئ الفارس الأبيض حديثه قائلًا:”بدأت رحلتي الكروية في أكاديمية نادي المنصورة، حيث تدربت تحت إشراف الكابتن محمود الشناوي، والكابتن نبيل ياسين، والكابتن صالح جعفر، بعد ثلاثة أشهر من التدريب المكثف، وجدت إعلانًا عن اختبارات نادي بيراميدز على الإنترنت، فتقدمت لها وتم قبولي”.
وأضاف:”خضت أول حصة تدريبية ثم الثانية، وبعدها مباشرة انضممت إلى الفريق، وكان الكابتن علي محسن هو من اختارني، استمررت مع بيراميدز لمدة ثلاثة أشهر، لكنني غادرت قبل فترة القيد بأسبوع واحد، بعد ذلك، خضعت لاختبارات في نادي المصري ونادي زد، لكن لم يحالفني التوفيق”.
واستمر:”عندها، ساعدني الكابتن علي محسن في الانضمام إلى نادي هليوبوليس، حيث شاركت في دوري القاهرة وقدّمت مستوى مميزًا، خلال تلك الفترة، تلقيت عرضًا من نادي المقاولين العرب ونادي زد في منتصف الموسم، لكن إدارة هليوبوليس رفضت رحيلي نظرًا لكون الموسم لا يزال مستمرًا، مع نهاية الموسم، استعددت جيدًا للموسم الجديد، ثم انتقل الكابتن علي محسن إلى نادي الزمالك. تواصلت معه، فطلب مني الانضمام إلى التدريبات، وبالفعل وقّعت مع الزمالك من أول مران لي مع الفريق”.
وواصل:”أحد التحديات التي واجهتني هو أن البعض كانوا يقولون إن مستواي ليس جيدًا، وكنت أريد إثبات العكس”.
وتابع:”مثلي الأعلى عصام الحضري ومانويل نوير”.
وزاد:”اكتر لحظة سعظت بها عندما لعبت وعملت ماتش كويس جداً”.
وأكد:”أحد التحديات التي واجهتني هو أن البعض كانوا يقولون إن مستواي ليس جيدًا، وكنت أريد إثبات العكس”.
وأشار:”خالي المهندس هراس توكل كان معي منذ البداية ودائمًا سندي، والكابتن علي محسن صاحب الفضل عليّ، إلى جانب الكابتن محمود الشناوي، الكابتن نبيل ياسين، والكابتن صالح جعفر، والكابتن محمود رجب، وقبل الجميع والدي ووالدتي”.
واختتم حديثه قائلًا:”طموحي هو الانضمام إلى منتخب مصر والاحتراف في أوروبا”.


