هل كسر مبابي نحسه مع الركلات الحرة؟ الحقيقة التي فاجأت الجميع!
في ليلة مثيرة شهدت مواجهة نارية بين ريال مدريد وليجانيس، خطف كيليان مبابي الأضواء مجددًا بهدف حاسم في الدقائق الأخيرة، منح فريقه الفوز بنتيجة 3-2. لكن هذا الهدف لم يكن مجرد لمسة سحرية أخرى من النجم الفرنسي، بل أثار جدلًا واسعًا حول ما إذا كان قد كسر أخيرًا نحسه مع الركلات الحرة المباشرة أم لا. فبينما احتفل العديد من المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي معتبرين أن مبابي قد أحرز أخيرًا هدفًا من ركلة حرة، كشفت التفاصيل الدقيقة أن الأمر قد لا يكون بهذه البساطة.
القصة الكاملة للهدف المثير
مع وصول المباراة إلى لحظاتها الحاسمة، حصل ريال مدريد على ركلة حرة مباشرة من مسافة قريبة خارج منطقة الجزاء. الجميع كان ينتظر رؤية مبابي ينفذ تسديدة مباشرة بحثًا عن هدفه الأول من ركلة حرة، لكن النجم الفرنسي اختار حيلة مختلفة. مرر الكرة بشكل قصير إلى زميله فران جارسيا، الذي قام بتثبيتها للحظة، قبل أن يطلق مبابي تسديدة مذهلة سكنت الشباك.
كان الاحتفال عارمًا، وسرعان ما غمرت وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تؤكد أن مبابي أخيرًا كسر نحسه وسجل من ركلة حرة مباشرة. لكن هل هذا صحيح؟
القواعد تحسم الجدل.. هل يُحسب هذا الهدف ضمن الركلات الحرة المباشرة؟
وفقًا لقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، فإن الركلة الحرة تُعتبر نُفّذت بمجرد أن يتم لمس الكرة وتتحرك بوضوح. في هذه الحالة، عندما مرر مبابي الكرة إلى جارسيا، أصبحت الركلة الحرة منفذة رسميًا، ما يعني أن تسديدة مبابي جاءت من اللعب المفتوح وليس من تنفيذ مباشر للركلة الحرة.
هذا التفصيل الدقيق جعل حسابًا متخصصًا في تتبع أهداف مبابي من الركلات الحرة، يحمل اسم “هل سجل مبابي من ركلة حرة؟”، يعلق على الحادثة بتغريدة ساخرة: “لم أرَ أبداً تمريرة حاسمة في ركلة حرة. لا، اليوم 3409.” في إشارة إلى استمرار سلسلة محاولات مبابي الفاشلة في التسجيل مباشرة من الركلات الحرة.
كيف تؤثر هذه الواقعة على سجل مبابي؟
حتى الآن، لا يزال مبابي ينتظر تسجيل هدفه الأول من ركلة حرة مباشرة، رغم كونه أحد أكثر اللاعبين حسماً أمام المرمى. مع ذلك، يبقى هذا الهدف إثباتًا جديدًا على ذكائه التكتيكي وقدرته على إيجاد الحلول غير التقليدية حتى في أصعب اللحظات.
ما القادم لمبابي وريال مدريد؟
بعد هذا الفوز المثير، يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة حاسمة ضد ريال سوسيداد في إياب نصف نهائي كأس الملك، حيث يدخل الفريق الملكي اللقاء متقدماً 1-0 في مجموع المباراتين. ثم يواجه فالنسيا في مباراة قوية بالدوري الإسباني، يسعى فيها لمواصلة الزحف نحو اللقب.
أما مبابي، فسيظل تحت المجهر، ليس فقط لأهدافه الحاسمة، ولكن لمعرفة ما إذا كان سيتمكن أخيرًا من تسجيل هدفه الأول من ركلة حرة مباشرة بطريقة لا تقبل الجدل. حتى ذلك الحين، سيبقى هذا الجدل مستمرًا، وسيبقى حساب “هل سجل مبابي من ركلة حرة؟” يعد الأيام!



