سُلطان الليجا.. ريال مدريد يحكم قبضته على ألافيس بسجل مُرعب من الانتصارات

حين يتواجه ريال مدريد مع ديبورتيفو ألافيس، لا يكون السؤال: من سيفوز؟ بل: كم عدد الأهداف التي سيُسجلها الميرينجي؟ إنها مواجهة غير متكافئة بكل المقاييس، لا في الأرقام، ولا في التاريخ، ولا حتى في الحاضر، وكأنها مباراة بين عملاق أوروبي معتاد على المنصات، وفريق يحاول فقط أن يترك بصمته دون أن يُدهس.
ريال مدريد، صاحب التاريخ الأضخم في إسبانيا وأوروبا، فرض هيمنته الكاملة على ألافيس في كل مرة تلاقيا فيها تقريبًا. 39 مواجهة جمعت بين الفريقين عبر السنوات، تحوّلت خلالها أغلب المباريات إلى ما يُشبه الحصص التدريبية لكتيبة الميرينجي. فقد فاز الريال في 32 مباراة كاملة، مُظهرًا شراسة هجومية وسهولة في اختراق دفاعات خصمه، مقابل 5 انتصارات خجولة لألافيس بالكاد تُذكر، بينما حضر التعادل مرتين فقط في هذا السجل الطويل.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات جامدة، بل تعكس واقعًا فنيًا واضحًا: ريال مدريد بمنظومته المتكاملة، وأسمائه اللامعة، يملك شخصية البطل حتى في أضعف حالاته، بينما يظهر ألافيس كفريق يحاول النجاة في كل مواجهة، ويأمل فقط أن يُقلل من الخسائر.
ورغم محاولات ألافيس لتقليص الفوارق الفنية، وتقديم مباريات قوية أمام الكبار، فإن الريال يملك دومًا القدرة على الحسم، حتى حين لا يكون في أفضل أيامه. هي مواجهات تفضح الفوارق، وتُثبت أن التاريخ لا يُبنى في يوم وليلة.
فهل يأتي اليوم الذي يكسر فيه ألافيس هذه الهيمنة الجبارة؟ أم أن ريال مدريد سيبقى كما هو دائمًا، سيدًا على هذه المواجهة بلا منازع؟



