حكاية الفتاة الخائنة التي أضاعت حلم البرازيل
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الأكبر والأهم في العالم والذي يترقبه عشاق الساحرة المستديرة في مختلف بلدان العالم، وهو بطولة كأس العالم التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا.
وعلى مدار سنوات عديدة، شهدت بطولة كأس العالم العديد كثير من القصص والروايات، ومن أبرزها حكاية الفتاة التي أضعت حلم البرازيل.
شهدت بطولة كأس العالم 1998على العديد من الأحداث المهمة، ومن أهمها خسارة البرازيل لبطولة اللقب أمام فرنسا، إذ كان راقصي السامبا مرشحين بقوة لحصد اللقب الغالي نظرا لتألق الظاهرة رونالدو في البطولة.
ووضع منتخب البرازيل كل الأمال على أكتاف رونالدو، لتحطيم منتخب فرنسا وحصد بطولة كأس العالم 1998، ولكن ما حدث لم يكن في الحسبان.
الفتاة التي قضت على حلم البرازيل في مونديال 1998
نجح منتخب البرازيل في الوصول للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم 1998، بعدما تغلب على هولندا بركلات الجزاء الترجيحية، وكان منتخب السامبا مرشح بقوة لحصد بطولة كأس العالم، نظرًا لامتلاك البرازيل أفضل لاعبي العالم.
استعد منتخب البرازيل لخوض نهائي كأس العالم أمام منتخب فرنسا صاحب الأرض، وكان السيليساو يعقد أمال على رونالدو.
تلقى رونالدو اتصالًا هاتفيًا قبل المباراة النهائية بيوم واحد، علم من خلاله أن سوزانا وحبه الأول تخونه مع المذيع البرازيلي بيدرو بيال.

فقرر رونالدو الإتصال بسوزانا على الفور في الفندق الذي كانت تقيم به ولكنه فوجيء بعدم ردها عليه وعدم وجودها في غرفتها رغم حديثه لها في وقت متأخر، لتزداد الشكوك في رأس البرازيلي وتساءل أين ذهبت في هذا الوقت المتأخر؟
قضى الظاهرة ليلة النهائي دون تركيز ، وسمعه زملاؤه يتشاجر معها على الهاتف، لترد عليه بأنه هو من أهملها طيلة شهرين، عندما كان بمعسكر الإعداد للبطولة مع منتخب السامبا، وأخبرته بأن بيدرو مجرد صديق فقط.

وأصيب رونالدو بهستيريا عقب مكالمته مع سوزانا، وكان محبطا تماما، وأغلق هاتفه وانعزل في غرفته، وأصيب بحالة اختناق وتم نقله إلى مستشفى باريس، وأشارت تقارير صحفية بعد ذلك إلى أن الفرنسيين منحوه مخدرا خلال تواجده بالمستشفى، كي يؤثر على التركيز و يهدىء نشاط المخ.
استيقظ رونالدو قبل المباراة بساعات قليلة ووجد أن الوقت قد فاته، زملائه كانوا في الملعب يناقشون الخطة الجديدة في غياب رونالدو، فلا أحد كان يتوقع مشاركته، حتى دخل عليهم في غرف الملابس وتوجه إلى مدربه زجالو وتظهر عليه آثار التعب من آثار المخدر.
وأصرر ونالدو على خوض المباراة النهائية، ولكنه ظهر طوال أحداث اللقاء شاحب اللون وثقيل الحركة، ليخسر راقصى السامبا اللقب بهزيمة ثقيلة من الديوك الفرنسية بثلاثية نظيفة، وانفصل الظاهرة عن خطيبته بشكل نهائى منذ ذلك الوقت.
اقرأ أيضًا:
شوبير يكشف كواليس تعاقد الأهلي مع المدير الفني الجديد
معقولة وحنينة، شوبير يعلق على قيمة راتب عموتة مع الأهلي



