السخرية تشتعل بين الكبار.. هل وجّه الهلال ضربة موجعة ل النصر بتغريدة “زعبيل”؟

أصبحت المناوشات غير المباشرة بين الأندية السعودية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمراً مألوفاً، حيث تلجأ الأندية إلى رسائل ساخرة تُشعل الأجواء بين الجماهير، وكان الهلال أحدث من دخل على هذا الخط بعد انتصاره على الوصل الإماراتي في دوري أبطال آسيا.

حقق الهلال فوزًا مهمًا بنتيجة (2-0) على ملعب “زعبيل” بالإمارات، في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري بمسابقة النخبة الآسيوية، لكن الجدل لم يكن حول المباراة بقدر ما كان حول التغريدة التي نشرها الحساب الرسمي للنادي عقب اللقاء.
رسالة زعبيل.. استفزاز أم مجرد احتفال؟
الهلال نشر صورتين للاعبيه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وأرفقهما بتعليق: “صدارة وانتصار آسيوي في (زعبيل)”، وهو ما اعتبره البعض رسالة مبطنة موجهة إلى النصر، في تذكيرٍ بواقعة 2010 المؤلمة للعالمي.

ففي ذلك العام، واجه النصر الوصل الإماراتي على نفس الملعب في نصف نهائي دوري أبطال الخليج، وبعدما كان متقدمًا بنتيجة (3-1) ذهابًا، تعرض لهزيمة مثيرة (2-4) في الإياب، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، في مباراة رافقتها أحداث مؤسفة، من بينها اعتداءات على بعض أفراد الجهاز الفني والإداري للعالمي.
هل هو رد على سخرية النصر السابقة؟
لم يكن الهلال هو الوحيد الذي استخدم أسلوب التلميحات الساخرة، فقد سبق للنصر أن نشر تغريدة مثيرة للجدل بعد تعادل الهلال مع ضمك في الدوري السعودي، حيث نشر صورة لمهاجمه الجديد جون دوران، وكتب: “من أجل أن تضمك الجماهير إلى مصاف النجوم؛ يجب أن تكون البدايات عظيمة هكذا!”، في إشارة واضحة إلى “ضمك”، وهو ما اعتبره كثيرون سخرية من تعثر الهلال.
وأمام الهجوم الجماهيري، اضطر النصر إلى حذف التغريدة سريعًا، لكن يبدو أن الهلال قرر الرد بأسلوب مماثل عبر تغريدة “زعبيل”، التي قد تكون بمثابة رد الصاع صاعين للعالمي.
الجماهير تشتعل.. والتنافس يتجاوز الملعب!
سواء كان تعليق الهلال مقصودًا أم مجرد مصادفة، فقد أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير، حيث رأى أنصار الزعيم أنه احتفال عادي بصدارة آسيوية جديدة، بينما اعتبر مشجعو النصر أنها رسالة ساخرة لا تخلو من الاستفزاز.
يبدو أن التنافس بين الهلال والنصر لم يعد يقتصر على المواجهات داخل المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل منصات التواصل الاجتماعي، في معركة مستمرة من التصريحات والتلميحات، تزيد من اشتعال الأجواء بين الغريمين التقليديين.



